كنت أحسب أننا ناضجين بدرجة كافية تجعلنا نتجاوز كل الإشارات الحميمة بيننا... كنت أحسب مشاعرنا لن تستطيع تجاوز طعم الألم الذى سقته لنا الأيام حتى الثمالة ولكنها تجاوزته... لم أكن أتصور أن تجربة جديدة من الأمانى المستحيلة يمكنها أن توقظ كل هذا الكم من المشاعر بيننا... نسيت فى غمرة الأيام الرتيبة وسنين العمر الطويلة وتجارب الحياة المؤلمة أن الحب عندما يأتينا لايمكننا أن نرده... نسيت قدرته على بعثرة كل أشيائنا المرتبة... وعلى زلزلة حياتنا الساكنة المستقرة فى لمح البصر... نسيت أنه يأتى كما الأطفال بلا قوانين ولا قواعد ليملئوا حياتنا بالضحك والصخب والدموع... نسيت قدرة الحب على جمع كل متناقضات الحياة فى وجه واحد وجه البهجة والألم... نسيت ياسيدتى رغم كل التجارب الطويلة الحزينة التى عشتها أن الحب لايفرق بين سنين العمر... بين سواد الشعر وأبيضه... ولكنه يأتى كما يحلو له فى الزمان والمكان الذى يوافق هواه وعلينا نحن أن ندفع ثمن كل شعور جميل استدرجنا له... علينا أن نتحمل عاقبة البدايات الندية التى انسقنا وراءها متجاوزين كل الخبرات المضنية فى الحب... علينا أن نسلم بأن الحب عندما يأتينا يأخذ بألبابنا فلا يدع لعاقل عقلا ولا لحكيم حكمة...
أضف تعليقا
ولذا أختلف معك فى هذا المعنى إن كنت تقصد المعنى اللى أنا فهمته .
بعد أن قرأت كلماتك ، إعتقدت إنى مش هاقدر أعلق عليه بكلمة ولا حتى إبتسامة
لكن العبار التى إستوقفتنى ، هزتنى ورأيت الجانب المظلم من الحياه .
عذرآ لمداخلاتى المتعدد وإقتحامى ل
مدونتك .
:)
من مصر

بالتأكيد لاتعنى أن هناك حب بالنسبة لك وتعنى حب بالنسبة لقارئ آخر المسألة نسبية سيدتى ونسبيتها قد تحكمها تجاربنا وخاصة المؤلمة فى الحياة
ونزار قبانى عندما قال ذلك هو لم يكن انانى أو غير أنانى ولكنه كان يحكى عن تجربة شعورية بين حبيبين انسحقت بينهما سنين الحب وفروقه ومفرداته وهى تعنى أن هناك عاطفة بالنسبة لى وتعنى أنانية وخداع بالنسبة لك يفرق بيننا مرجعية تجاربنا المضنية فى الحب والحياة
ولذا سنختلف بالتأكيد
مرورك يسعدنى كثيرا
حتى لو كان من غير ابتسام
من مصر

أجاد بدرجة جيد جدا مع مرتب الشرف القصاص الرائع والأديب المتواضع عندما عَبر بحروفه الأبجدية الجديدة عن المشاعر بعودة الحب مرة أخرى ، وأقدر له هذا الإعتراف الذى عبر عنه بإجادة تامة بحروفه وكلماته فى (وعاد الحب)
أتمنى ، وأُحَمسْ ، وأحثُ وأدعو صاحبة هذه التجربة الجديدة
أن ترد عليك بهذه الأبيات للشاعر نزار قبانى رحمه الله)
التى أرى أنها أبلغ رد على مَن عاد إليه وأعاد إليها الحب
هذا الهوى الذي أتى..
من حيثُ ما انتظرتهُ
مختلفٌ عن كلِّ ما عرفتهُ
مختلفٌ عن كلِّ ما قرأتهُ
وكلِّ ما سمعتهُ
لو كنتُ أدري أنهُ..
نوعٌ منَ الإدمانِ.. ما أدمنتهُ
لو كنتُ أدري أنهُ..
بابٌ كثيرُ الريحِ.. ما فتحتهُ
لو كنتُ أدري أنهُ..
عودٌ من الكبريتِ.. ما أشعلتهُ
هذا الهوى.. أعنفُ حبٍّ عشتهُ
فليتني حينَ أتاني فاتحاً
يديهِ لي.. رددْتُهُ
وليتني من قبلِ أن يقتلَني.. قتلتُهُ..
هذا الهوى الذي أراهُ في الليلِ..
على ستائري..
أراهُ.. في ثوبي..
وفي عطري.. وفي أساوري
أراهُ.. مرسوماً على وجهِ يدي..
أراهُ منقوشاً على مشاعري
لو أخبروني أنهُ
طفلٌ كثيرُ اللهوِ والضوضاءِ ما أدخلتهُ
وأنهُ سيكسرُ الزجاجَ في قلبي لما تركتهُ
لو أخبروني أنهُ..
سيضرمُ النيرانَ في دقائقٍ
ويقلبُ الأشياءَ في دقائقٍ
ويصبغُ الجدرانَ بالأحمرِ والأزرقِ في دقائقٍ
لكنتُ قد طردتهُ..
هذا الهوى أجملُ حبٍّ عشتُهُ
أروعُ حبٍّ عشتهُ
فليتني حينَ أتاني زائراً
بالوردِ قد طوّقتهُ..
وليتني حينَ أتاني باكياً
فتحتُ أبوابي لهُ.. وبستهُ
من هنا اسمح لى أن أوضح مفهوم للأستاذة (أنثى)
تقول إستوقفتنى عبارة
((( الحب لايفرق بين سنين العمر... بين سواد الشعر وأبيضه ... )))
أنا فهمت من هذه الجملة أن الكاتب أراد أن يقول أن الحب عندما يأتى ، فإنه يآتى لصاحب الشعر الأبيض كما يآتى تماما لصاحب الشعر الأسود ، وأن الحب ليس مقصورا على ذوات الشعر الأسود فقط .
وأن الحب عندما يآتى للشاب يآتى لصاحب العنفوان ، وأيضا أن الحب لايقتصر على المراهقين فقط
هذا مفهومى عن الجملة ، أرجو أن أكون على صواب
من مصر

بيدا
شكرا جزيلا على مرورك الجميل
وعلى شعر نزار قبانى الرائع الذى يعبر تعبيرا دقيقا وجميلا عن حالة متناقضة لايجمعها إلا الحب
وعاد الحب
هو نص أدبى ليست له صاحبة جديدة
ولكنها صاحبة تعيش فى خلايا الروح تجددها دائما
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية







فعلآ الحب كدة ؟!!
كل المشاعر دى بتعنى أن هناك حب ؟!
إستوقفتنى عبارة
((( الحب لايفرق بين سنين العمر... بين سواد الشعر وأبيضه ... )))
أتذكر نزار قبانى
(( بينى وبينك إثنتان وعشرون سنة من العمر ، وبين فمى وفمك حين يلتصقان ، تنسحق السنوات ... وينكسر زجاج العمر ))
وأنا واثقة إنه كان أنانى جدآ لما كتب الكلام دة ، لأن الواقع غير كدة خالص
دى تجربتى السابقة ، وأنا على يقين بإن الكلام دة مش حقيقة
الأمر قاسى جدآ