كل الأحزان تبدأ كبيرة ثم تأخذ فى الانزواء والاضمحلال حتى تتلاشى فى بحر النسيان إلا هذا الحزن الخاص فقد أتى مهيبا جليلا يعلوه سكون وصمت... كالآثار الإنسانية التى يتعاقب عليها الزمان وتتفانى بين يديه الأيام وهو فى مهابته وصمته شاهدا على لحظة إنسانية شديدة الخصوصية... جعلته صامدا على حاله إلى الأبد... انتصف الليل وانساب السكون حزينا على المكان والزمان.... هدؤ جليل... وسكينة عامة أستشعرها فى تلك الليلة... [اقرأ المزيد]



