حديث الصباح والمساء
الدنيا قصة قصيرة
.
.

رمضان كريم

اللهم أهله علينا بالخير واليمن والبركات اللهم إن زادنا قليل ورواحلنا ضعيفة والسفر طويل جئنا ببضاعة مزجاة ياواسع الجود ياحنان يامنان  أوف لنا الكيل وتصدق علينا بلغنا التوبة والإنابة والرحمة والمغفرة والعتق من النيران [اقرأ المزيد]

(6) تعليقات

ياسمين والأسئلة (2)

  لماذا عادت ياسمين إلى الأسئلة.. ؟ بعد تردد منى .. وخوف أجبتها على سؤال واحد.. ورغم أنها رقبت بعينيها السوداوين خوفى وحيرتى .. وترددى .. إلا أنها لم ترحم ضعفى .. ولا حيرتى .. ولا ترددى .. وحاصرتنى بثلاث أسئلة دفعة واحدة .. بدون تردد .. ولا خوف ولا حيرة .. وأحكم حديثها الجميل .. وابتسامتها الغامضة .. التى تضعها على شواطئ شفتيها .. الحصار حولى .. ووقعت في حيرة أصعب من الأولى .. هل هى متوالية عددية... [اقرأ المزيد]

(4) تعليقات

الرسالة الأخيرة

يتولد الحب أحياناً .. عند الاقتراب أو بتبادل بعض أنواع الاحترام... أو بتبادل عميق النظرات.. أو الابتسام.. أو ربما من طول الألفة .. وأحياناً كثيرة نتبادله للتسلية..  وأحياناً أخرى للسلوى..ولكن حبك يا سيدتى عن كل ذلك كان مختلفاً كان كاندلاع نور الصبح على روحى .. وجسدى .. شلال من الضياء.. والنور.. والدفء أغرقنى في نهر مشاعرك المتدفق .. بلا تفكير ولا ترتيب.... وظل قلبى هائماً في بحر حب بلا شطآن .. ولا... [اقرأ المزيد]

(2) تعليقات

ياسمين والأسئلة

ياسمين … والأسئلة (1) زهرة ياسمين .. جميلة .. فواحة بالعطر .. والشذى والبهجة .. والندى .. هكذا ألقى سواد عينيها هذا الإحساس في مشاعرى .. ولأننى عطر من زمان قديم اشتاق إلى نفحة من عطر جميل استأنست لهذه النظرة الساجية نحوى .. فاستأنست لحديثها المعطر برائحة الياسمين .. غير أنها لما استأنست لحديث العطر القديم ورأت فيه عبق العطور من الأزمنة الجميلة الموشحة بالندى .. فاجأتنى بسؤال.. بدل أنسى خوفاً وغموضاً... [اقرأ المزيد]

(2) تعليقات

الرمز الأسلامى فى أدب نجيب محفوظ رؤية نقدية للثلاثية

يظل نجيب محفوظ عبقرية فذة دون شك في بناء قصته .. وتشكيل أفرادها الظاهرية والباطنية .. تعيش في أجواء رواياته .. كأنك أحد أفرادها .. وتشعر بالأماكن والتفاصيل كأنك تحياها اللحظة .. يستخدم مفردات بسيطة يركبها فتصير بمعانى عميقة الدلالة لمتذوق الأدب . ساهم مع الكثيرين في تشكيل وجدان المواطن المصرى والعربى بالسلب أو الإيجاب فى أغلب ماكتب ..ولا يدفعنا إعجابنا المتزايد كلما قرأنا له ألا تختلف معه فهو كأديب... [اقرأ المزيد]

(2) تعليقات

كانوا يشيرون بالإجابة...

كانوا يشيرون بالإجابة...   امتعض وجهه فى لحظة... جحظت عيناه واحمرت واشتعلت فشعرت بمس حرارة شررها وهو يلتفت إلى فى نظرة نارية احترقت لها أوصالى...نطقت عيناه بكل كلمة يمكن أن يتفوه بها... وقبل أن  يسرح خيالك فى كل ما يمكن أن يحدث كان زئيره المخيف يهز أرجاء المكان...... يابن الكاااااااااااااااااااااااااااالب... صور لك خيالك المريض أننا نائمين... غافلين... تظن أن لديك قدرة على الهرب منا... سأجعلك عبرة... [اقرأ المزيد]

(1) تعليقات

<<الصفحة الرئيسية


.
.