فراشة كلية الهندسة... يا أعذب من كل حروف الحب... وأرق من كل أوراق الورد.... أحبك... نظرة عينيك تسرى فى مشاعرى فتحيل كل ألوان حياتى إلى لون واحد... لون حبك... تدرين ماهو لون حبك؟... أغمضت عينى فى محاولة لاستعادة ذلك الشعور الرفراف الذى كان يحلق بمشاعرى هناك بعيدا عند أول نقطة فى استدارة القمر... أحاول أن أقبض عليه... أستعطفه... ليملأ كيانى ويروى روحى... لكن شئ ما انكسر بداخلى... ومات... [اقرأ المزيد]
عندما لمست قدمه ساقى تدفقت الدماء فى جسدى كله شعرت أنى أحترق, جذب قدمه بسرعة, ظلت ساقى قابعة فى مكانها أياما وليالى طويلة كالواقف على محطة انتظار فى ليلة شاتية باردة حتى تعبت من طول الانتظار بلا أمل... هذا الرجل المتكور على السرير بجانبى لم يلمسنى منذ ثلاث سنوات كاملة, أكثر من ألف ليلة فشلت فى أن أجعل نفسى شهرزاد لشهريار الليالى الحالكة السواد قتلنى فيها ألف مرة بألف طريقة مبتكرة.لا أذكر على وجه التحديد... [اقرأ المزيد]
مقطوعة هى... كل امتدادات الرؤى إلى رجل يقاسمنى الرغبة فى الدفء والوصل...إلى رجل يملؤنى.. يقاسمنى الهواء الذى أتنفسه... ذراعيه وطنى.. وقلبه قلعتى... وعينيه الشهية شرارة وصل... أغسل ثيابه... أطهو طعامه... أنتظره خلف نافذتى... أرقب قدومه المتعب من أول الطريق... أنتظره خلف الباب .. أتعلق برقبته المكدودة.. أمنحه من شفتى رحيق الحياة والعافية...سنتان من عمرى مقطوعة... مبتورة فيهما كل مشاعرى... ماتت تلك الامتدادات... [اقرأ المزيد]
طرقت الباب طرقات خفيفة.. لم يجب أحد.. بعد قليل اضطررت إلى استخدام المفتاح للدخول.. تسللت بهدوء إلى الداخل.. تبينت على الأضواء القادمة عبر النافذة سريرين متجاورين على أحدهما كانت امرأة تغط غطيطا منتظما هادئا لا أعرف لها شكلا ولا اسما سوى أنها طالبة جاءت من السويد لتحصل مثلى على درجة الدكتوراة فى طب البدائل هنا فى الصين, ولأنى كنت آخر الوافدين فى هذه البعثة فلم يكن هناك مكان للإقامة إلا مع هذه الفتاة... [اقرأ المزيد]
<<الصفحة الرئيسية



